الرئيسية / صحافة / حوار جريدة هسبريس مع ملكة حب الملوك الدورة 97

حوار جريدة هسبريس مع ملكة حب الملوك الدورة 97

 توجت الصفريوية مامّا أزلماط، ذات التاسعة عشرة ربيعاً، ملكة مهرجان “حب الملوك” في دورته الـ97، حاملة معها مشروعاً يزاوج بين الحفاظ على جمال المغربيات وتشغيل اليد العاملة النسائية بالمدينة.

ورغم مغادرة مامّا أسوار مدينة الكرز نحو العاصمة العلمية فاس، من أجل إتمام دراستها في مجال التسيير والتدبير السياحي، لكن غيرتها على المدينة جعلتها تدخل غمار المنافسة على لقب ملكة “حب الملوك”.

وقالت ماما في حوارها مع هسبريس: “طالما فكرت في مشاريع تنهض بالمدينة وبناتها، واليوم تحقق هذا الحلم من خلال مهرجان حب الملوك”.

وأضافت ابنة مدينة صفرو: “الهدف من مشروعي الذي يشمل إنشاء تعاونية لصنع مواد تجميلية مستخلصة من فاكهة الكرز هو تشغيل اليد العاملة النسائية، والتبرع بمداخيل هذا المشروع لفائدة دور المسنين”.

وعن علاقة مامّا بالمجال السياسي، قالت: “السياسة لا تستهويني، وأفضل الانخراط في العمل الجمعوي بدل الانضمام لحزب سياسي”، مؤكدة استعدادها للانخراط في مشاريع إنسانية وجمعوية تنموية خدمة لحديقة المغرب صفرو.

وبالموازاة مع تنفيذ مشروعها، تتمنى زلماط أن يحقق تتويجها بلقب ملكة “حب الملوك” حلمها وعشقها الطفولي للمسرح والتمثيل، من خلال فتح آفاق أوسع في مجال الفن. وأوضحت في هذا السياق أن “الشخصية التي يقدمها الممثل لا تعكس شخصيته الحقيقة، وبالتالي لا يمكن إصدار أحكام عن الممثل من خلال الأدوار التي يجسدها”.

واسترسلت “الملكة” في حديثها لهسبريس: “دائماً هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، لا أستطيع تجسيد مشاهد لقبل حميمية أو الظهور بملابس غير محتشمة”، مشيرةً إلى أن فرض بعض مسابقات الجمال على المشاركات ارتداء “البيكيني” يجعلها تتردد في التقدم إلى مثل هذه البرامج.

وفي ردها عن الانتقادات الموجهة إلى الملكات بسبب عدم تطبيقهن للمشاريع المقدمة، قالت مامّا: “صحيح أنه مرت 97 سنة على تأسيس هذا المهرجان ولم يتم تنزيل مشاريع الملكات، لكن المشكل لا يتعلق أبداً بتخلف المتوجات عن ذلك، لكنهن لن يستطعن تطبيق ذلك لوحدهن، وبالتالي فهن في حاجة دائمة إلى دعم إدارة المهرجان”.